كلية الأردن الجامعية سابقاً

 
 

لمحة تاريخية

  •   الكلية في سطور 
تعتبر كلية عمون الجامعية التطبيقية والتي تقع في قلب مدينة عمان، جبل عمان،مركزا للتميز، ومعيارا في تطوير التعليم التطبيقي في الأردن.
 
تأسست الكلية في عام 1980 ككلية عمون حيث بدات بتقديم درجة الدبلوم في الادارة الفندقية، وتطورت مع الزمن لتصبح كلية جامعية تحت مسمى كلية الأردن الجامعية التطبيقية للتعليم الفندقي والسياحي وتم تغيير الاسم ليعود كما كان سابقا كلية عمون الجامعية التطبيقية والتي تقدم درجة البكالوريوس لبرنامجي الإدارة الفندقية و إدارة أعمال الفعاليات الذي تم طرحه. كما تقدم الكلية الجامعية برنامجي الدبلوم التدريبي في ادارة الفنادق وفن الطهي وكلاهما معتمدين من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالاضافة الى مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية القصيرة الأجل التي تلبي جميع احتياجات الإدارة الفندقية في القطاع الفندفي والسياحي. وبالاضافة الى ذلك، تقدم الكلية برنامج الدلالة السياحية والذي تعتمد شهادته من وزارة السياحة والآثار.
 
تخرج من الكلية عدد من الطلبة الذين تحتضنهم الآن الكثير من المؤسسات الوطنية والعربية والدولية في القطاعين العام والخاص، حيث تخرج من الكلية منذ العام الدراسي 1999/2000 ولغاية العام الدراسي 2016/2017 عدد من الطلبة كما يلي: في تخصص الادارة الفندقية ) 712) طالب وطالبة لدرجة البكالوريوس، و(898) طالب وطالبة لدرجة الدبلوم، وفي تخصص الادارة السياحية ( 99 ) طالب وطالبة لدرجة البكالوريوس،و(6) طلاب لدرجة الدبلوم، و(733) طالب وطالبة للدبلوم التدريبي في إدارة الفنادق وفن الطهي.
 
وهاهي الكلية تشكل وبعد مرور37 عاما على تأسيسها صورة ناطقة مشرقة لصرح علمي وتعليمي رائد في التعليم الفندقي والسياحي في الاردن ومنطقة الشرق الاوسط، وتواصل في التوسع، ليس فقط في عدد الطلاب، و لكن أيضا في البرامج الأكاديمية والتدريبية التي تقدمها، بحيث تسعى دائماً لتحديث برامجها لتتضمن المهارات الأكاديمية والفنية واللغوية، بالإضافة إلى استمرارية تدريس برامج البكالوريوس فيها باللغة الإنجليزية.
 
ولان الطالب هو محور اهتمام الكلية وعنايتها ، فنحن حريصون على توفير الجودة والحداثة في التعليم للطلاب الراغبين في أنْ تكون السياحةأوالضيافة حياتهم المهنية.لهذه الغاية وقـّعت كلية عمون اتفاقيات أكاديمية وتدريبية مشتركة، ليس فقط مع المؤسسات الإقـليمية،بل أيضا مع المؤسسات الأكاديمية الأوروبية والأمريكية، نأمل أن تؤدي الى زيادة تدريب وتبادل المدرسين والطلاب،ووضع الأردن على الخارطة العالمية، حيث انضمت الكلية في العام الدراسي 2011/2012 الى عضوية EURHODIP وهي جمعية كليات إدارة الفنادق الأوروبية، وبدأت تطبيق برنامج (نمور ابورن الصيفي) حسب الاتفاقية التي وقعتها الكلية مع جامعة أوبورن، وقد حصلت الكلية على شهادة “ختم المساواة بين الجنسين” من هيئة الامم المتحدة للمرأة في العام الدراسي 2013/2014 كما حصلت الكلية على شهادة التدكوال من منظمة السياحة العالمية في بداية العام الدراسي 2014/2015 لمدة سنتين وحصلت عليها للمرة الثانية بتاريخ 15/12/2017 و لمدة ثلاث سنوات .كما وحصلت الكلية على المركز الأول في جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي عن مشروعها «قصة نجاح مؤسسة»بالاضافة الى حصول كل من الطالب المعتز زايد و الطالبة فداء الطرشةعلى جائزة التميز السياحي لعام 2016.
 
إنّ كلية عمون الجامعية هي المؤسسة الوحيدة في الأردن التي توفر التدريب في مجال الضيافة لمدة سنة كاملة في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بالتعاون مع أكاديمية الضيافة الأمريكية، والتي تـُمكن الطلاب من قضاء سنة كاملة في العمل في أحد فنادق الخمسة نجوم، أو المنتجعات، في مختلف الأماكن في الولايات المتحدة الأمريكية.
 
كما حرصنا على زيادة المتقدمين إلى كلية عمون الجامعية التطبيقية كـماً ونوعاً. وكان هدفنا ليس فقط في أنْ نجعل التعليم الفندقي والسياحي خيارا يمكن تحقيقه على نطاق اكبر من السكان، وإنما أيضا في زيادة عدد المتدربين العاملين في هذا القطاع، حيث أنّ الكثير من المشاركين في الدورات القصيرة أو الطويلة الأجل يعملون في هذا القطاع حيث أن مدة دورة الدبلوم التدريبي هي 8 شهور وتستهدف خريجي المدارس الثانوية الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى البرامج العادية (القياسية)، وعـند التخرج من هذه الدورات التدريبية يصبحون أكثر انجذاباً إلى هذا القطاع. بالإضافة إلى ذلك، فقد واصلت دورة الدلالة السياحية نجاحها الكبير، فأعداد الطلاب المسجلين في هذه الدورة تتزايد كل فصل، وإن الطلاب الخريجين من هذه الدورة مطلوبون للعمل من قبل وكلاء السياحة والسفر نظرا لما يتمتعون به من مستوى عالٍ من المهارات و السلوكيات.
 
إنّ هذه المبادرات هي فقط جزء صغير من تصميمنا على توفير جودة عالية من التعليم بأسعار في متناول الجميع وهي تؤكد على أنّ خريجينا هم الأكثر استعدادا، وهم المدربون تدريبا عاليا، وهم الأكثر طلباً في سوق العمل الأردني، والأكثر قابلية في الانتقال إلى بيئة دولية.